صحة الرجل

الزهايمر وعلاجه

الزهايمر وعلاجه

الزهايمر وعلاجه

مشكلة النسيان أصبحت مشكلة شائعة في زمننا هذا ربما يرجع السبب فيها إلى زيادة أعباء الحياة ويتمثل العلاج في شقين سنذكرهم بالتفاصيل :
الأول : كيفية الانتهاء عن المعاصي.
الشق الثاني : معالجة النسيان.

الزهايمر وعلاجه
أما أولها فلتتبع الآتي :
– الدعاء مع العزم على الترك والنية الصادقة.
– تجنب الأسباب المؤدية للمعاصي كرفيق السوء وإليه يشير قوله تعالى : ( وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) الأنعام : 68.
– مجالسة الصالحين ففي ذلك تشجيع على الطاعة وابتعاد النفس عن المعصية مع تجنب الجلوس منفرداً لأن الجالس وحده عرضة لوسوسة الشيطان والخلطة الصالحة عون على الخير.
– تحديث النفس بآثار الطاعة من رضا الله وما يستتبعه من كثرة الأرزاق والتيسير في الأمور.
– الانشغال بالنافع من الأمور هذا بعض ما ينبغي في كيفية القضاء على المعصية.
 الزهايمر وعلاجه
وأهم من ذلك :
– بذل الجهد في مجاهدة النفس حتى تترفَّع عن ارتكاب المعصية وتتهيأ لفعل الطاعة.
– كذلك النظر في عواقب العصاة في الدنيا فهذا أدعى لزجر النفس عن المعاصي ودعوتها إلى الطاعة.

الزهايمر وعلاجه

الشق الثاني وهو ( علاج النسيان ).
– يبدأ أيضا بالدعاء لحديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي طلب فيه من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يدعو له بعدم النسيان فصار سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه أحفظ الصحابة لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثرهم رواية له.
– الذكر لقوله تعالى : ( واذكر ربك إذا نسيت ) الكهف: 24 ومن الذكر ( لا إله إلا الله ) ، ( سبحان الله وبحمده ) ، ( والصلاة على النبي ).
– الاستعاذة من الشيطان لقوله تعالى : ( فأنساه الشيطان ذكر ربه ) يوسف: 42.
– ترك المعاصي وقد أشار إليها الإمام الشافعي حين قال : شكوت إلى وكيع سوء حفظي … فأرشدني إلى ترك المعاصي … وأخبرني بأن العلم نور … ونور الله لا يهدى لعاصي.

الزهايمر وعلاجه

– تفريغ القلب من الشواغل الدنيوية وهناك أمور أخرى تساعد على التذكر وعدم النسيان منها :
– تكرار قراءة الشيء بوعي وخصوصا القرآن الكريم فإن القارئ الذي لا يتعاهد القرآن يتفلت منه.
– كتابة ما يريد حفظه أو تذكره فتقييد العلم بالكتابة.
– التؤدة والـتأني أو التمهل.
– الراحة العقلية والقلبية والبدنية وعدم الإجهاد الذي يكون بإفراط وفي أول الأمر وآخره تجمع بين شيئين الطاعة مع الاهتمام والجد والاجتهاد فذلك يجعل الإنسان ذاكراً متذكراً.

اتركي تعليقك