التغذية الصحية

الينسون وأنفلونزا الخنازير

الينسون وأنفلونزا الخنازير

الينسون وأنفلونزا الخنازير :

أكد أطباء صينيون أن احتساء كوب واحد من الينسون الدافئ وليس المغلي عقب الاستيقاظ صباحاً يعد أفضل وقاية من الإصابة البشرية من مرض أنفلونزا الخنازير الذي تفشى في بقاع شتى من العالم وأشار الباحثون إلى أن احتساء الينسون الدافئ يفوق في فاعليته تناول عقار تاميفلو.

الينسون وأنفلونزا الخنازير

عرفت مصر منذ القدم العديد من انواع النباتات التى اشتهرت بها الأراضى المصرية بتربتها النيلية ومناخها المعتدل معظم العام .وقد وجد العديد من النباتات واثارها الطبية فى البرديات الفرعونية و الرسوم على جدران المعابد مما يدل على اهتمام مصر الفرعونية بزراعة النباتات واستخدامها فى علاج الامراض .

الموطن الاصلي لنبات الينسون مصر حيث عثر علماء الاثار على ثمار الينسون في مقابر الصحراء الشرقية لمدينة طيبة، كما ورد اليانسون في المخطوطات الفرعونية ضمن عدة وصفات علاجية.

الينسون وأنفلونزا الخنازير

نبات الينسون عبارة عن عشب يبلغ ارتفاعه حوالي نصف متر ساقه رفيعة مضلعة يخرج منه فروع طويلة تحمل اوراقاً مسننة مستديرة تحمل نهاية الافرع ازهاراً صغيرة بيضاوية الشكل مضغوطة الرأس بيضاء اللون تتحول بعد النضج الى ثمار صغيرة بنية اللون والنبات حولي اي يعيش سنة واحدة.

الينسون نبات مصري قديم احتل مكاناً علاجياً هاماً عند الفراعنة ومازال يزرع بكثرة حتى الأن في محافظات الصعيد. لقد جاء مغلي بذور اليانسون في بردية ايبرز الفرعونية كشراب لعلاج الألم واضطرابات المعدة وعسر البول، وجاء في بردية هيرست ان الينسون طارد للارياح.
وكان الينسون قد دخل معامل الطب الحديث وعكف على دراسته عشرات الصيادلة والأطباء في الشرق والغرب على حد سواء وذلك للوقوف على فوائده الجمة وكانت

الينسون وأنفلونزا الخنازير

نتائج دراستهم وأبحاثهم وتجاربهم في صالح اليانسون. فقد ثبت أنه يفيد في:
طرد البلغم والسعال إذا استعمل مغلي ثماره كشراب ساخن أو فاتر وطرد الغازات، وعلاج المغص المعوي. كما يعالج بعض أنواع الصداع وضيق التنفس والإعياء. ويعد منبه قوى للجهاز الهضمي.وعلاج الاستسقاء وضعف الكلى والطحال.ويفيد في حالات التشنجات لاحتوائه على مادة الأنيثول. كما يفيد في حالات الربو و يقوى الجهاز الهضمي عند المسنين ويزيد من إدرار اللبن عند الرضاعة بالاضافة الى أنه زيته يضاف إلى العديد من الأدوية ويعد شرابه الفاتر إفادة في علاج المغص الناتج عن سوء الهضم عند الأطفال، كما أنه ينظف الأحبال الصوتية ويحسن الصوت ويدخل في صناعة مستحضرات التجميل والمحاليل المطهرة ومعاجين الأسنان.

الينسون وأنفلونزا الخنازير

بالتزامن مع تفشي مرض أنفلونزا الخنازير في بقاع شتى من العالم، ولأن أول حالة إصابة بمرض أنفلونزا الخنازير على مستوى آسيا ظهرت في هونج كونج.. أكد أطباء صينيون أن احتساء كوب من الينسون الدافئ ـ وليس المغلي ـ على الريق عقب الاستيقاظ صباحاً يعتبر أفضل وقاية من الإصابة البشرية بهذا الوباء المميت، فيما تتعاظم فائدته بالنسبة لأولئك الذين يتعاملون مع الخنازير تربية أو تجارة أو ذبحاً، أو أولئك الذين يعملون في صناعة إعادة تدوير القمامة.
الينسون وأنفلونزا الخنازير
وذكرت مجلة (ميديكال ريسيرشيز) الصينية المعنية بالشؤون الطبية أن احتساء الينسون الدافئ يفوق في فاعليته تناول عقار (تاميفلو) ـ الذي طورته شركة «روش» السويسرية، ويستخدم حالياً على نطاق عالمي واسع للوقاية من أنفلونزا الطيور ـ ذلك أن أحد المكونات الأساسية المستخدمة في إنتاج ذلك العقار هو حمض «الشيمكيك» الذي يستخرج من قرن ثمرة «الينسون»؛ ويترك عدة أسابيع ليتخمر.

اتركي تعليقك