صحة المرأة

أشعة الثدي

أشعة الثدي

توجد طريقتان لأشعة الثدي :

– المسح :

هدف المسح هو اكتشاف الورم الخبيث وهو ما يزال في بداية تكونه بواسطة المرأة أو طبيبها مما يزيد من فرص علاجها ويجري المسح كل سنة أو سنتين لأي امرأة يزيد سنها 40 سنة وكل سنة لمن يزيد عمرها عن 50 سنة وفي بعض الأحيان يوصي الطبيب بعمل المسح قبل سن 40 في حالة وجود تاريخ مرضي إيجابي قوي لورم خبيث في العائلة.

– التشخيص :

يجرى في حالة وجود شكوى مرضية مثل : الإحساس بتورم أو إفرازات من الحلمة أو وجود تغيرات أثناء المسح ويتمكن هذا الفحص في تحديد حجم الورم ومكانه بدقة وكذلك حالة الأنسجة المحيطة والغدد الليمفاوية بواسطة أخذ أوضاع مختلفة ومتعددة أكثر تكلفة وكذلك تستغرق مدة أكبر في الوقت. كذلك فإن المرأة التي لها تاريخ مرضي لأورام الثدي الخبيثة أو في حالة وجود أنسجة داخلية صناعية تحتاج إلى أوضاع إضافية.

كيف يجري فحص أشعة الثدي ؟

– يصور فني الأشعة كل ثدي منفرداً ويوضع على كاسيت خاص ثم يضغط بخفه مما يفرد الثدي ويمكن من تصوير وفحص أكبر جزء من الأنسجة كذلك يمكن وضع علامات معينة على الوحمات والندبات أو التورمات المشكوك فيها للمساعدة في التشخيص.
-يوجه مصدر الأشعة نحو الثدي الموضوع على الكاسيت وتؤثر الأشعة في الفسفور الموجود والمبطن للكاسيت تتمكن التكلسات ذات الكثافة العالية من امتصاص الأشعة أما الدهون والأنسجة الرخوة فتمتص الأشعة بدرجة أقل.
– بعد ذلك تقرأ أفلام الأشعة بعد التحميض بواسطة طبيب الأشعة الذي يقارن الأفلام المختلفة ببعضها وكذلك بالفحوص القديمة لتحديد أي تغيرات مرضية بسيطة وتعد صورة الثدي كبصمة الإصبع وتختلف من امرأة لأخرى ولا توجد صورتين متطابقتين.
-يتكون الثدي من دهون وغدد وتظهر الأورام سواء حميدة أو خبيثة كمناطق بيضاء في الفيلم أما الدهون فتظهر سوداء والغدد أقل بياضاً.

 الأوضاع المأخوذة أثناء فحص أشعة الثدي :

أشعة الثدي

أثناء المسح :

– من أعلى ( أعلى لأسفل ).
– مائل من الداخل للخارج ( داخلي خارجي ).

الفحص التشخيصي :
– أعلى لأسفل.
– داخلي خارجي مائل.

– أوضاع إضافية :

داخلي خارجي وخارجي داخلي وكذلك أوضاع مكبرة.

يؤدي انضغاط الثدي أثناء الفحص إلى بعض الضيق ولكن لفترة قصيرة للغاية أما إذا شعرتي بألم فعليكِ إخبار فني الأشعة ويؤدي عدم الضغط الجيد للثدي إلى زيادة تراكم الأنسجة فوق بعضها وكذلك عدم ظهور التكلسات أما الضغط الجيد فيؤدي إلى ثبات أكثر للثدي وجرعة أقل من الأشعة وكذلك تقليل الكمية المتناثرة منها التي تؤثر في الصورة.
 أشعة الثدي

وسائل تقليل الألم والضيق أثناء الفحص : العوامل المؤثرة :

– انضغاط الثدي.
– الألفة مع فني الأشعة.
– الجو المحيط وطريقة الفحص.
– وفي دراسة أجريت وجد أن الأسباب التي تؤدي إلى الضيق هو الفحص نفسه وتقبل المرأة للفني ولعمل الأشعة.

اقتراحات لتقليل الألم والضيق :
– أجهزة مريحة وفني متدرب.
– مراعاة وضبط الضغط أثناء الفحص.
– تغيير وسائل الفحص عندما تضيق المريضة بالفحص.
– استخدام بعض الكلمات المشجعة والمريحة وسحب تركيز المريض مع الفحص.

اتركي تعليقك